الشيخ المحمودي
475
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
325 ومن خطبة له عليه السّلام في الحثّ على الجهاد ، وهي من غرر خطبه عليه السّلام خطبها بعد الخطبة المتقدمة قال أبو الفرج : أخبرني محمّد بن أحمد بن الطلّاس قال : حدّثنا أحمد بن الحارث الخراز قال : حدّثنا عليّ بن محمّد المدائني ، عن أبي مخنف ، عن جويرية ابن أسماء ، والصقعب بن زهير ، وأبي بكر الهذلي عن أبي عمرو الوقاصي [ قال ] : إنّ معاوية بن أبي سفيان بعث بسر بن أرطاة أحد بني عامر بن لؤيّ - بعد تحكيم الحكمين ، وعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه يومئذ حيّ - وبعث معه جيشا - ووجّه [ أيضا ] برجل من غامد ضمّ إليه جيشا آخر ، ووجّه [ أيضا ] الضحّاك بن قيس الفهري في جيش آخر « 1 » وأمرهم أن يسيروا في البلاد فيقتلوا
--> ( 1 ) بعث بسر - لعنه اللّه - كان في آخر حياة أمير المؤمنين عليه السّلام ولم يرجع المأمور لدفع غائلته - وهو جارية بن قدامة رحمه اللّه - إلّا بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام ويجيء كلامه عليه السّلام في قصة بسر . وأمّا الرجل الغامدي فهو سفيان بن عوف ، وقد تقدم في المختار المتقدم خطبته عليه السّلام حول إغارة الغامدي على الأنبار . وأمّا الضحّاك بن قيس الفهري فهو كان أوّل من بعثه معاوية في سنة ( 39 ) للتنكيل بمؤمني العراق واستئصالهم . وتقدم أيضا في المختار : ( 302 ) كلام أمير المؤمنين عليه السّلام عندما سمع بإغارة الضحّاك على الحاج ونهبه أمتعتهم وقتله ابن أخي عبد اللّه بن مسعود ، مع جماعة آخرين .